من المسَلم به أن يزن القائل كلامه وينقح الكاتب سطوره ملتفتا لكل ما حوله من العلوم ومجتهدا لبيان ما ينقله لغيره أن لا يُفهم منه خلاف ذلك، فعندما أجد المجال والوسيلة لإيصال أفكاري وآرائي من خلال وسائل الإعلام المختلفة؛ سأضاعف ثقل ميزان اللسان، وسأستخدم طبقات فلترة متقدمة بتقدم الزمان لتتغلب على بكتيريا عفن الأذهان، وسوف لن أنسى أن فكر الضد كنز لن أتجاهله، وبقدر ما زاد عدد الواردين لحروف مقالي سأذكر قول حبيبي المصطفى: "فليقل خيرا أو ليصمت"، "وهل يكب الناس على وجوههم في النار الا حصائد السنتهم"، عندها فتأخرُ البيان وتلكلك اللسان وتراجع اليدان لن يكون عجزا بل حكمة، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا :)
الاثنين، 13 فبراير، 2012
السبت، 7 يناير، 2012
السبت، 31 ديسمبر، 2011
أيتها النفس... أنت بما كسبت رهينة
هنالك وعاء فخاري صنع في أول يوم ليكسى في اليوم التالي بطلاء لامع رخيص يستحيل تجميع شظاياه إذا سقط. وهنالك حجر مغبر غير أن طبقاته تراكمت عبر الزمن وتعرض لعوامل البيئة التي خلقت له تفاصيل محفورة لا تنمحي أو تخدش بسقوطه. الأول تجده في كل سوق وبيد كل مستثمر لئيم، وأما لتجد الآخر فعليك أن تكون عالما بصفته و مميزا لغيره أنلا تنخدع بها.
هنالك من يمشي مختالا على أصطح الرخام يدوي بنعليه ليُعلَم ما خفي من غروره، وهنالك من يمشي على التراب فلا يسمع له وقع حتى ترى العين جمال ما زرع.
هنالك من تقمص الثقافة وتأزر الدين، يخلعها في حال خلوته، وهنالك من أنار الثقافة وحمى الدين، أحصنها فأحصنته.
الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011
علمتُ الشرَ لا لشرِ لكن لاجتنابه
"إذا كانت التقنية الحديثة سلاح ذو حدين أو غيرها من ذوات السنّين، فكن أنت سيدهما معاً" فدراسة الشر والعلم به أعدّه من ضروريات الحياة المعاصرة لنعلم مكنوناته ونتجنبها على يقين ونجنب من حولنا و الأجيال التي بعدنا، إلا أن الولوج لدراسة مثل هذه الشرور يكون من بعد الإلمام بقواعد و أساسيات العلم الآخر وهوه الجانب الخيّر المضاد له، لما للجانب المظلم من مغريات كالثقوب السوداء تمتص النفوس الخاوية لضعفها أو عدم جاذبيتها للموطن الأصل.
الخميس، 17 نوفمبر، 2011
الإنتماء... طريق النماء
إن الفرد قوام ما ينتمي إليه من هيكلة متكاملة لبناء فكري، كان ذلك سياسي أم اجتماعي أو غيره من التوجهات، فساكنها يقف حارسا على أبوابها، مبتسما لزائريها، عالما بحالها، وموجها لرشادها، ومن ارتضوه ليحكم بينهم كان عمادا قويما إن هم أسندوه، معوجا إن جاملوه، هشا إن تركوه، فكلهم يقف على ثغرة من ثغرات بنيانهم، فما إن زاغ أحدهم عن جادته ولم يلتفت أليه الآخر، أتاهم العابث من قِبَله العذاب.
"الشريعة الإسلامية كيان رباني متكامل، اعتنى وحوى جميع توجهات البشرية الدنيوية ومصائرهم الأخروية"... نعم، قول ذلك كوني منها فلا جدال فيه، ومن تتبع دارساً سطورها بعين المعرفة غير باغٍ عليها فلن يجد غير ذلك، إلا أن من قُدّر لهم أن يحملوا اسمها غير واعِيْن بها كثير! فمنهم من تقوقع على بعض من أسس الشريعة وحسبها كُله وصحبها بنعرات عاطفية ما تعدت كونها عادات جاهلية (لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ - المائدة: ٧٧) ومنهم من اكتفى بتسجيلها على أوراقه التعريفية و لسان حاله يقول هذا ما وجدنا عليه آبائنا! (وَلَمَّا
يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ - الحجرات: ١٤) والحمد لله أن أوجد بينهم المهتدين إلى الصراط المستقيم -عسى أن نكون منهم- (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ
عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ - النحل: ١٢٥)
الإيمان بالشيء ينتج قوى خارقة تتفاعل مع النقاط المستهدفة لتبلغ أقصى معدلات الإنتاجية، فكيف إذا كان ما آمنت به قد نزل من رب العالمين.
الخميس، 11 أغسطس، 2011
لا بارك الله في دنيا بلا دين
وزكي النفس بصالح الأعمال، وطهرها من دنس الفعال، فلا يطول بها الأمل غافلة عن القدر، واعمر الأرض ما حييت فإنه واجب عليك (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ - القصص: ٧٧﴾، ذلك وما كان إعمارها إلا بشرعه تعالى قائما بالقسط ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ - التوبة: ١٨)، فما أجمل الدين و الدنيا إذا اجتمعا... وأقبح الفقر والعصيان في الرجل... لا بارك الله في دنيا بلا دين.
الاثنين، 11 يوليو، 2011
أَتقن الصُنع لتَسعد
علمت أن شربي للقهوة ليس هو "فقط" العامل الذي ينعشني... إن خطوات إعدادي لها هو الذي يجلب لي الراحة و الشعور بالسعادة... مبتدءاً من تهيئة المكان والأدوات وتقدير الكميات المناسبة لطعم فريد يتخللها استمتاع بالعمل و منتهياً بإرجاع كلٍ أفضل مما كان عليه... عندها استمتاعي بشرب القهوة يكون مصحوباً بشعور من الرضى لما أنجزت دون إخلال... فمن عمل منكم عملا فليتقنه.
الجمعة، 8 يوليو، 2011
الاثنين، 17 يناير، 2011
الأربعاء، 12 يناير، 2011
رحمة للعالمين
لا أحب اليهود ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا - المائدة: 82 ) ولكني لست من أنصار هتلر عندما أبادهم (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ - الشعراء: 130 )، إنما أنا على الفطرة ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ - الروم: 30 ) أنا مسلم قدوتي أنبياء الله و رسله و العباد الصالحين من بعدهم ( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ - الأنعام: 90 ).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








